رواية نساء كازانوفا - واسيني الأعرج





عن رواية نساء كازانوفا


كازانوفا، رجل أعمال بأياد أخطبوطيَّة في مدينة منارة سيتي. شغل الدنيا قبل أن يستسلم للجلطة الدماغيَّة التي أقعدته بشكل تراجيديّ، فحرمته الكلامَ والحركة. يطلب رؤية زوجاته الأربع وخادمته: لالّة كبيرة، الخادمة مباركة، الفنّانة زينا، الطالبة روكينا، والساحرة ساراي، ليتسامح معهنّ، ويعتذر لهنَّ قبل موته.
ما كان مجرَّد طقس تقليديّ، يتحوَّل إلى تراجيديا حقيقيَّة تضع كازانوفا أمام تاريخه القاسي الذي سرق براءتهنّ وحوَّلهنَّ إلى لا شيء. بلا اسم ولا هويَّة. ويجد الجميع أنفسهم في كابوس ثقيل. الجميع ملائكة والجميع شياطين.
نساء كازانوفا، استعارة لعالِم عربيّ سجين تخلّفه المستفحل، وسجين إصراره على اعتبار المرأة مجرّدَ متاع بيتيّ، ولا قوَّة خلَّاقة تشكِّل أكثر من نصف المجتمع. الرواية بهذا المعنى مرآة عاكسة لموت نبت بصمت حتى أصبح اليوم حقيقةً تحوَّلتْ إلى انفجارٍ مدمِّر

عن واسيني الأعرج


جامعي وروائي يشغل اليوم منصب أستاذ كرسي بجامعتي الجزائر المركزية والسوربون بباريس، يعتبر أحد أهم الأصوات الروائية في الوطن العربي على خلاف الجيل التأسيسي الذي سبقه تنتمي أعمال واسيني الذي يكتب باللغتين العربية والفرنسية إلى المدرسة الجديدة التي لا تستقر على شكل واحد وثابت، بل تبحث دائما عن سبلها التعبيرية الجديدة والحية بالعمل الجاد على اللغة وهز يقينياتها، اللغة بهذا المعنى، ليست معطى جاهزا ومستقرا ولكنها بحث دائم ومستمر. 



مراجعات من جودريدز

المراجعة الأولى :


رواية متعبة وشخصياتها صادمة ...لاسيما شخصية مباركة .بممارساتها الغريبة وعشقها للموتى ...
خرج واسيني من حبس مريم وتفردها في البطولة فكانت روايته هذه جديدة وجميلة وقاسية ...
لفتتني العديد من العبارت وسأنقل بعض مما أحببت 
-من قال لك يا مدمن حزن النساء أن الاذلال ينسى بشهوة عابرة ؟كل شيء تغفره امرأة عاشقة بكل حواسها الا أن يسرق من بين يديها كتاب غفت عليه في ليالي الشتاء وأن يباع جسدها ﻷول عابر وأن يسجن حلمها في ظلمة الغباوة 
-أحببت رجلا"يشبهني صنعته على مقاسي .. أخطر شيء أن تصنع المرأة صنما"ثم تحوله من تلقاء نفسها الى إله تعبده 
-أنا متعبة يا سيدي ...أكثر منك ولا أبحث عن شيء آخر سوى الرغبة في النوم بي نزف داخلي ثقيل يهدر مثل الوديان وأشعرني


المراجعة الثانية :


"هناك لحظات يجد فيها المرء نفسه وحيداً في مواجهة التيّارات الهوائية القاسية والعواصف . ولا خيار له ، إما الموت أو الوقوف في وجهها حتى تسحبه معها "

.
.
" القلب هو المكان الأوحد والسّري الذي لا يحوي إلاّ ما يريد و يشتهي "
.
.
" حقيقة ، لا أريد شيئاً ، سوى أن أنام قليلاً ، وعندما أستيقظ أَجِد ذاكرتي بيضاء كغيمة. بيضاء كلاشيء 
كالموت"
.
#نساء_كازانوفا
#واسيني_الأعرج
‎“كازانوفا، رجل أعمال مدينة منارة سيتي. شغل الدنيا قبل أن يستسلم للجلطة الدماغيَّة التي أقعدته بشكل تراجيديّ، فحرمته الكلامَ والحركة. يطلب رؤية زوجاته الأربع وخادمته: لالّة كبيرة، الخادمة مباركة، الفنّانة زينا، الطالبة روكينا، والساحرة ساراي، ليتسامح معهنّ، ويعتذر لهنَّ قبل موته.
‎ما كان مجرَّد طقس تقليديّ، يتحوَّل إلى تراجيديا حقيقيَّة تضع كازانوفا أمام تاريخه القاسي الذي سرق براءتهنّ وحوَّلهنَّ إلى لا شيء. بلا اسم ولا هويَّة. ويجد الجميع أنفسهم في كابوس ثقيل. الجميع ملائكة والجميع شياطين.
‎نساء كازانوفا، استعارة لعالِم عربيّ سجين تخلّفه المستفحل، وسجين إصراره على اعتبار المرأة مجرّدَ متاع بيتيّ، ولا قوَّة خلَّاقة تشكِّل أكثر من نصف المجتمع. الرواية بهذا المعنى مرآة عاكسة لموت نبت بصمت حتى أصبح اليوم حقيقةً تحوَّلتْ إلى انفجارٍ مدمِّر .
.
.
أجاد واسيني الأعرج في سرد الأحداث بالاضافة الى ان الخاتمة كانت غير متوقعة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق