وجه محب بصفه خائن - فاطمه عبد المجيد



وجه محب بصفه خائن - فاطمه عبد المجيد



وجه محب بصفه خائن 
ماذا عن ذاگ الغياب الدائما 
لقد تأخرتي عني ؟
هل كنت تنظرنى ولما 
كنت أود مراسلتك 
عن ماذا ؟
عن مطالبي وأشياء أخرى أريد 
ان تفعيلها 
ما تلگ الأشياء 
بعض كتب مكتبتي التراب مصاحب أوراقها 
وما شأني انا وترابها هذا 
شأنك ان تفعلي ما أمرك به دون مناقشة في الأمر
انا لست جارية ولا مجهولة الهوية 
صفعني يبدة علي وجهي حتي تورم 
ثم هولت راكضه حتي اختبئ في غرفتي
وانتظر غفوة النوم كالعادتي 
هبطت دموعي الحارقة علي وجهي كدمية 
اغرقها احدي الصغار من صنبور المياة 
ثم جذبني من زارعى 
وضعني أمامها كي توبخ وجهي بكلام كالسم 
لما وما الأسباب 
انتي صغيرة لا تعرفي شئ انتى سيئه 
انا فقط سيئه وانتي ما شأنگ بي 
أحدهم أمرك علي وصيتي ؟
قالت ولسانها ينطق من طرف لسانه كالحية 
يجب عليا ان اقص لسانك الأعوج هذا 
كي يعاملني برفعه تليق بشأنئ 
انا يجب عليا قص لساني 
تعرفي لماذا أيتها العرجاء 
انظزي جيد لنفسك يجب ان تعتبري من هذا التسرع الأعوج مثلك ومثل من هما شأنك 
لمحت له بتردد وقالت هذي ليست أبنه 
انها ثعبان يسكن اثني 
انا لست تلك الاثني ياسيدتي انتي ومن امثلك يود ان يشار الى بطرف أصابهم وانا لا اجيبة 
لست غرور بشأنئ ولكني اعلم انه يشار ليوقع شبكي وانا لا أريد أجيد التلاعب مثلهم 
انا لا أعني لگى شئ ولكن من اسميته 
لا أريد ان أنطقها فهذا سر بيني وبينه 
وانتي لا تجيدي حفظ الاسرار أيتها الحمقاء 
هب ان يمزق جهة وجهي الأخرى ولكنها 
اشارت إليه ان يهدء 
اتعلمي هذا الخائن الآن رهن اشارتك 
وغد رهن اشارة أخري تمزق وجهك وتشعرين بما أشعر به الان 
من يخون لأجلك يخون يوما لأجل غيرك فهو لا يهمه شأنك 
فلا تأميني خير الخائنين 
تجاوز قيلا من مكانى حتى أعود حيث أتيت
ثم اشارة ان انتظر ثانية 
انتظرت حتي اعلم ما الأمر الجديد لديه 
واذا به يقدم لي وعاء به طعاما لونه أخضر 
مثل الحشائش 
وقال اكلى منها 
لماذا هل به سم أخر تريد قتلي به 
قال لا ان لا أقتل 
هل تخاف من الجرائم الكبرى
نعم أظن أنه كذلك اكلي حتي اتركك تذهبي 
انتي تعلمي جيدا آني أستطيع بقائک 
اعلم يا سيدي أن الرقفة لا تصاحب باب قلبگ 
لذلك تستطيع فعل اي شئ 
أخذت الوعاء حتي اتذوق طعامه وضعت قطعة صغيرة منه 
كان طعمه شديد المرارة 
ذهبت نحو الأحواض وصنبور المياة حتي ألقي ما في جوفي والوعاء تحت ضخ المياة 
تركتهم حتي تذوب مرارة طعامه الأخضر 
هبطت جانبا من الأرض والحوض 
وتركتي نفسي أصرخ حتي يباح صوتي 
تبهت صورتي حتي لا يتمكن من عذابي مرة أخرى 
ثم استيقظ من سبات نومي 
واذا به أمام الباب 
نعم ماذا تريد مني 
أريد ان اعرف سبب الغياب 
الغياب الم وعندنا تؤلمني لا نتظرني 
ولا تناديني ف نادك لا يتجاوز مسامعي
فاطمه عبد المجيد أحمد



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق